لماذا تطبيق Tik Tok هو من أسوء التطبيقات ؟
أنا عارف أن العنوان ممكن يكون كليك بيت أو كذب بس لا تعالا أفهمك و مش عايزك تأخد الأمور بسطحية وتحاول تفهم وتستفاد يمكن يكون ده سبب يغير جزء كبير من روتين حياتك
هل ممكن الموضوع ده يغير حياتي ؟ أكيد طبعاً وهتفهم ليه دلوقتي، خلينا في الأول نعرف إيه هو تطبيق تيك توك.
ما هو تطبيق تيك توك ؟
حسب جوجل تيك توك المعروف في الصين باسم دوين Douyin (بالصينية)، هي خدمة شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو مملوكة لشركة بايت دانس الصينية. تُستخدم منصة الوسائط الاجتماعية لإنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة، من أنواع مثل الرقص والكوميديا والتعليم، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى عشر دقائق.
هذا هو التعريف عند جوجل ولكن خلينا نتكلم شوية عنه، تطبيق تيك توك تطبيق بيتم نشر فيه أنواع كثيرة من الفيديوهات منها السئ ومنها المفيد والترفيهي ...إلخ، { الرقص، الغناء، التمثيل، قرآن اه في قرآن عادي جداً و محتوي تعليمي بأنواعه والكثير } والذكي منا هو اللي يعرف إتجاهه ودآيما بقول مهما كان الشخص اللي قدامك وحش أو حلو أستخلص منه الشئ اللي يفيدك وسيب له الشئ السئ أو الغير مفيد، لكن إزاي بيتم إستخدام التطبيق وده ينقلنا للنقطة التالية.
• كيف يستخدمه معظم الناس ؟
خلينا نكون صريحين إنك بتبدأ تستخدمه لما تحس بملل بسبب وجود فراغ كبير في يومك وده يؤدي إلي الوجوء لتيك توك بدل إستخدام وقتك في شئ مفيد مثل تعلم مهارة بتلجأ لمصدر الترفيه الأول عند كثير من الناس وهو تيك توك
هل الناس اللي عندها فراغ كبير في يومها بس هي اللي بتستخدم تيك توك بسبب الملل ؟
لا طبعاً في ناس بتيجي من شغلها مرهقة وتكون مستلقية علي السرير وتقعد تقلب في التطبيق، هل كل ده يخليه أسوء تطبيق ؟ وده ينقلنا للنقطة التالية.
• كيف يبدأ تأثيره السلبي علي الدماغ ؟
بيبدأ تأثير تيك توك لما بيتحول لعادة ويكون جزء أساسي من يومك هو إنك كل يوم يكون لك وقت عقلك مبرمج علي فتح التطبيق فيه ممكن تقرأ المقال ده عن { كيف تتحكم بعقلك الباطن } لأن أي فعل إن بتعمله بشكل متكرر بيتخزن في العقل الباطن وبعد كدا بيتعمل بشكل تلقائي زي ( الأكل، الشرب، المشي، الرد علي المكالمات، الجلوس والكثير من الحاجات اللي بتعملها وأنت مش مدرك )، وطبعاً لما أنت تستخدم التطبيق بشكل متكرر في وقت معين من اليوم بيتم تخزينه في العقل الباطن ويتعمل بشكل تلقائي، زي برمجة عقلك لما يسمع صوت إشعار جديد علي هاتفك بتروح تلقائياً تشوف إيه اللي جالك وتطبيق تيك توك بيتم برمجته بنفس الشكل، ولكن ما مدي تأثيره عليك، ده اللي هنعرفه في النقطة التالية.
• ما مدي قوة تأثيره ؟
طبعاً كلنا عارفين إن الفيديوهات اللي علي التطبيق بتكون قصيرة في لما الشخص بيشوف فيديو الفيديو بيخلص بسرعة فا أنت مش بتحس إنك خدت كفايتك فا تشوف أكثر وأكثر فا يضيع ساعات من يومك علي التطبيق ده بس بدون إفادة أو بأقل إفادة وده مخليه أكتر تطبيق أستخداماً حسب تطبيق StayFree هو تطبيق يساعدك في معرفة مدة إستخدامك للتطبيقات والمواقع اللتي تزورها وكون تطبيق تيك توك هو الأكثر إستخداماً وهذا يدل علي أن معظم الناس تنغمس في التطبيق مدة طويلة، والمتوسط لإستخدام تطبيق تيك توك لمعظم مستخدمين تيك توك هو ساعتان و22 ثانية وده المتوسط فيه اللي بستخدمه أكثر وفيه أقل.
وحسب جوجل هناك 30.8 مليون مستخدم يومياً لنظام ios و 14.43 مليون مستخدم يومياً لنظام أندرويد، طبعاً أنا مش بقولك بطل تستخدمه لو تعرف تعمل كده إعمل لكن لو مش هتمسحه أستخدمه صح إستخدمه إنه يفيدك، وده ينقلنا للنقطة التالية.
• هل يمكن الإستفادة منه أو التحكم فيه ؟
طبعاً وده يرجعنا لنقطة إستخلاص المفيد من كل شئ حولك، وهذه مهارة من أهم المهارات اللي لازم تتعلمها لإن طبعاً كلنا عارفين إن مفيش شخص كامل كلنا بنغلط فأياً كان الشخص اللي قدامك أستخلص منه الجيد وأترك السئ، وتقدر تعمل ده مع تيك توك بإنك لما تشوف محتوي سئ تدوس علي ( غير مهتم ) وده هيعرف خورازميات التطبيق أنك مش مهتم بالحاجة دي وده هيمنع ظهورها بشكل كبير ليك، وبكده تحد مشاهدة المحتوي ده، وتقدر تبحث عن المحتوي المفيد اللي أنت مهتم فعلاً بيه وده هيبين للخوارزميات إنك مهتم بالحاجة اللي بتبحث عنها وده هيزود نسبة ظهورها ليك.
في النهاية كلها تعتبر أدوات فقط لا أكثر فلازم تستخدمها بشكل صحيح لكي لا تسبب ضرر، وأنت الوحيد اللي قادر تصنع التغيير في حياتك.

